متصدر

بالوتيلي يخرج عن صمته أخيراً

balotelli

أشار بالوتيلي أنه لم يختر أن يصبح إيطاليا، ولكنه طالما ما أراد ذلك لأنه ولد ونضج في إيطاليا.
وأوضح بالوتيلي ‘كنت أكترث حقا بكأس العالم، وأنا حزين، غاضب، وأشعر بخيبة أمل من نفسي’، في إشارة إلى الفرص التي أهدرها في المباراة أمام كوستاريكا التي خسرها الازوري بهدف دون رد.

وأضاف ‘لن أتحمل اللوم وحدي، لأني بذلت قصارى جهدي للمنتخب الوطني، ولم ارتكب أي خطأ وبالتالي فلنبحث عن أعذار أخرى، لأن لدي ضمير وجداني حي، وأنا مستعد لمواصلة مسيرتي بشكل أقوى من السابق وبشرف’.

وتعرض الفريق الشاب للمنتخب الإيطالي للهجوم من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل الحارس جيانلويجي بوفون ودانييلي دي روسي، في الوقت هاجم فيه النقاد بالوتيلي لانه لم يكن مستعدا ومصمما على التضحية لصالح المنتخب الوطني. وازداد حجم التوتر في صفوف المنتخب الإيطالي بعد المباراة، بعدما ذهب بالوتيلي وحيدا إلى حافلة الفريق بينما انتظر باقي اللاعبين زميلهم المخضرم اندريا بيرلو بعد توجهه لاختبارات الكشف عن المنشطات قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي.
وختم بالوتيلي تغريداته بالقول أنه ربما يعتقد البعض أنه ليس إيطاليا.

شاركنا بتعليقك