متصدر

اعرف منافسك .. اليابان مارد اسيا الحقيقي

اعرف منافسك .. اليابان مارد اسيا الحقيقي

 تتجه الأنظار في الأيام القادمة نحو أستراليا، البلد الحاضنة لمنافسات كأس آسيا 2015 التي تضم دول القارة الصفراء، ويتجه تركيز الجمهور العربي إلى المجموعات التي يتواجد خلالها فرقنا الشرق أوسطية، وبالأخص المجموعة الرابعة والأخيرة، ليس فقط لتواجد منتخبات الأردن، العراق، فلسطين، بل أيضاً بسبب المنافس الأقوى على الإطلاق وحامل لقب النسخة الأخيرة، المنتخب الياباني.

ويعتبر الكمبيوتر الياباني بمثابة الفريق الأكثر حظاً للفوز بالبطولة، لذلك تعتبر مواجهات الفرق العربية معه بمثابة التحدي الحقيقي لإظهار قدراتهم الصلبة ومدى استعدادهم للاستمرار في البطولة حتى النهايات، لذلك حاول موقع متصدر تسليط الضوء على الفريق الآسيوي الكبير تحت قيادة المدير الفني المكسيكي خافيير أغيري.

# طريقة اللعب

يلعب المنتخب الياباني بطريقة هجومية واضحة، ويعتمد في تشكيلاته على السرعة والمهارة والجماعية، يجيد بشدة بناء الهجمة من الخلف للأمام، مع قدرة على أداء المرتدات بكفاءة عالية نتيجة الجانب اللياقي العالي لمعظم نجوم الفريق، واحترافهم في مختلف الدوريات الأوروبية منذ زمن بعيد.

لذلك يعتمد الفريق على طريقة اللعب 4-2-3-1، التي استخدمها مع المدرب السابق الإيطالي ألبرتو زاكاروني، والحالي أغيري، مع تواجد رباعي دفاعي صريح، في الأغلب يكون مايا يوشيدا وماساتو موريشيغي، مع الثنائي يوتو ناغاتومو وغوتكو ساكاي على الأطراف، ظهيرين لا يلعبا فقط بالخلف بل للأمام أيضاً، مع ثنائي محوري يعتمد عليهم الفريق بشكل كلي.

ثنائية المحور أو الـ Double Pivot، تتكون من لاعب ارتكاز دفاعي يقطع الكرات، ويقوم ماكوتو هاسيبي بهذا الدور بسبب ميوله الدفاعية الواضحة، بينما اللاعب الآخر هو المساند له، الأقرب لدور لاعب الوسط المائل للهجوم، وينجح ياسوهيتو إيندو في هذا المركز، كارتكاز مساند وشريك لهاسيبي في محور الوسط.

أما الهجوم فيتشكل من جزئين، ثلاثي صريح بالثلث الأخير، مع مهاجم متقدم على النحول التالي، صانع لعب من العمق في المركز 10 بالملعب، ولا بديل عن كيسوكس هوندا نجم ميلان، أما الأجنحة فتتكون من لاعب مهاري يقطع في العمق، وشينجي كاغاوا يؤدي هذا الدور باقتدار، بينما شينجي أوكازاكي هو الساعد الذي يتحرك أكثر على الخط ويتحول للعب دور المهاجم الثاني، بجوار تاكاشي إينوي، المهاجم الأقرب للبدأ في التشكيلة الأساسية.

# تغيير المدربين

عانت اليابان ايضاً من فيروس تغيير المدربين، خصوصاً مع الأداء السيء خلال المونديال الأخير، بعد حصولهم على نقطة واحدة وخروجهم الدور الأول، نتيجة الهزيمة أمام كوت ديفوار وكولومبيا، مع تعادل يتيم أمام اليونان بدون أهداف. وسجل الفريق هدفين فقط طوال البطولة ودخل مرماه ست أهداف، ليضع الجميع يدهم على أهم عيوب المنتخب، خصوصاً على صعيد ضعف الحاسة التهديفية، وانخفاض مستوى خط الدفاع.

لذلك رحل زاكاروني وتم التعاقد مع أغيري، المدرب السابق لأندية اسبانيول وريال سرقسطة ومنتخب المكسيك وفرق أخرى، المكسيكي المعروف بدفاعه القوي وعودة فرقه كثيراً للخلف، مما سيساعد اليابان فعلياً على التخلص من أهم العيوب، التي تخص الشق الدفاعي السيء واستقبال أهداف قاتلة في المباريات الصعبة.

# أبرز النجوم

كيسوكي هوندا: لاعب نادي ميلان الإيطالي، يلعب كصانع لعب في المركز 10 بالملعب، يجيد التسديد والانطلاق بالكرات، مع قدرة على التحول إلى الاطراف، ويمتاز بضغط عالي على لاعبي الفريق المنافس، من أفضل لاعبي المنتخب إن لم يكن فعلاً هو الأفضل.

شينجي كاغاوا: نجم دورتموند التاريخي والعائد إلى الأيدونا بارك بعد رحلة فاشلة مع اليونايتد، يمتاز بالمهارة الفائقة والقدرة على اللعب في كل مراكز الوسط الهجومي، يلعب أكثر على الجناح ويتحول إلى العمق كصانع لعب صريح.

يوتو ناغاتومو: لاعب إنتر ميلان، والظهير الجناح في نفس الوقت، مدافع على اليمين واليسار، يجيد الانطلاق من الخلف للأمام، ويمتاز بلياقة حديدة تساعده على الجمع بين الناحية الدفاعية والتقدم الهجومي في منتصف ملعب المنافسين.

شاركنا بتعليقك