متصدر

صرخة تارديلي .. سر إيطاليا 82

شيينشاينيشىشميى

منتخب إيطاليا ضرب نموذج ومثل وقدوة في كيفية الإتيان من بعيد، وإثبات عملي بأن الموهبة وحدها أبداً لا تكفي، وأن هناك أمور أخرى كفيلة بالوصول إلى المطلوب وتحقيق النجاح، حتى وإن كنت أقل من خصمك أو منافسك،

هكذا هي الحياة، وكرة القدم. لأن الأزوري في عام 82 لم يكن أبداً بمهارة وقوة البرازيل أو نجوم الأرجنتين، أو خبرة وشخصية الألمان، لكنهم في النهاية أتوا من بعيد وحققوا المستحيل،

وفي التاريخ الإسكتلندي القديم، هناك ما يُعرف بإسم صرخة السير ويليام والاس، تلك الصرخة التي زلزلت معسركات الأعداء لأنها نابعة من حنجرة تنادي بشيء واحد، الحرية،

كذلك تعتبر ” صرخة تارديلي ” هي أشهر صرخة في تاريخ المستديرة، لأن ماركو تارديلي سجل الهدف الثاني في النهائي أمام ألمانيا، هدف أنهى الأمور ووضع الأزرق قرب منصات التتويج،

ماركو لم يصدق نفسه، ترك الجميع، وإنطلق بأقصى سرعة، يداه في الهواء، ورأسه في السماء، وملامح وجهه تبدو عليها الغضب والتحدي، موجهاً عينه نحو دكة بدلائه وكأنه يقول لهم، لقد فعلتها !

إنها ‘L’urlo di Tardelli’, or the “Tardelli scream”.منتخب إيطاليا ضرب نموذج ومثل وقدوة في كيفية الإتيان من بعيد، وإثبات عملي بأن الموهبة وحدها أبداً لا تكفي، وأن هناك أمور أخرى كفيلة بالوصول إلى المطلوب وتحقيق النجاح، حتى وإن كنت أقل من خصمك أو منافسك،

هكذا هي الحياة، وكرة القدم. لأن الأزوري في عام 82 لم يكن أبداً بمهارة وقوة البرازيل أو نجوم الأرجنتين، أو خبرة وشخصية الألمان، لكنهم في النهاية أتوا من بعيد وحققوا المستحيل،

وفي التاريخ الإسكتلندي القديم، هناك ما يُعرف بإسم صرخة السير ويليام والاس، تلك الصرخة التي زلزلت معسركات الأعداء لأنها نابعة من حنجرة تنادي بشيء واحد، الحرية،

كذلك تعتبر ” صرخة تارديلي ” هي أشهر صرخة في تاريخ المستديرة، لأن ماركو تارديلي سجل الهدف الثاني في النهائي أمام ألمانيا، هدف أنهى الأمور ووضع الأزرق قرب منصات التتويج،

ماركو لم يصدق نفسه، ترك الجميع، وإنطلق بأقصى سرعة، يداه في الهواء، ورأسه في السماء، وملامح وجهه تبدو عليها الغضب والتحدي، موجهاً عينه نحو دكة بدلائه وكأنه يقول لهم، لقد فعلتها !

إنها ‘L’urlo di Tardelli’, or the “Tardelli scream”.

شاركنا بتعليقك