متصدر

مواسير باربوسا ناسيمينتو .. المذنب المظلوم

باربوسا

تسديدة أرضية عادية تمر بين اقدامه لتخسر البرازيل وتفوز الاورجواي في بطولة 1950 بالبرازيل. بعدها لم يلعب الحارس أي مباراة دولية مع المنتخب ووضع في القائمة السوداء .

فعلى الرغم من مشواره الكروي الحافل بالإنجازات وأسلوبه المبدع، إلا أن باربوسا لم يستمتع كثيراً بمثل هذه اللحظات خلال مسيرته الطويلة، لا سيما بعد تحميله مسؤولية الهزيمة المشؤومة المعروفة باسم ماراكانازو، حيث وجد نفسه متورطاً في إحدى المآزق الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الساحرة المستديرة؛

يتعلق الأمر بلقطة دامت بضع ثوان وشكلت نكبة لحياته. ويُذكر هذا الجزء من حياة البرازيلي في كتاب “حرق قوائم مرمى 1950 – أمجاد وعقاب باربوسا، أعظم حارس مرمى العصر الرومانسي لكرة القدم البرازيلية”، والذي نُشر مؤخراً في البرازيل، من تأليف الصحافي برونو فريتاس.

حوار أقيم مع الحارس في التسعينات قبل وفاته، وضح على الرجل التأثر الشديد لأنه عاش في عزلة قسرية فرضها عليه الواقع وغضب الجماهير التي لم تنس هفوته في المباراة .

حكاية من حكايات المونديال التي أحزنتني وتعاطفت مع باربوسا ولا أعلم إن كان هذا سيكون رد فعلي اذا كنت من مشجعي البرازيل داخل الماركانا في تلك الأيام السابقة .
لذلك هو خطأ منذ عام 1950 لكن طارده حتى وفاته في 8 أبريل عام 2000 .

شاركنا بتعليقك