متصدر

نجوم فوق العادة في قمة يوفنتوس وميلان

نجوم فوق العادة في قمة يوفنتوس وميلان

استمتع عشاق كرة القدم بمباريات عديدة رائعة بعد أمسية كروية من المقام الرفيع، ومن انجلترا إلى ايطاليا مروراً باسبانيا، كان ختام اليوم الرياضي الكبير مع قمة الكالشيو، ومباراة خاصة جداً بين فريقي يوفنتوس وميلان، التي انتهت بفوز السيدة العجوز بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ويواصل موقع “متصدر” تقديم فترة نجوم القمم الكبيرة لهذا الموسم، وفي موقعة “اليوفنتوس أرينا” ضمن مباريات الدوري الايطالي لهذا الأسبوع، تفوق يوفنتوس بكل جدارة على ميلان، وحقق فوزاً سهلاً للغاية أكد به صدارته للبطولة، وابتعاده من جديد على كل المنافسين في بلاد الأزوري.

# الثنائي الهجومي

وضع المدرب ماسيميليانو أليغري رهانه الكبير على خطة 4-3-1-2، بعد أن تخلى نهائياً عن اللعب بثلاثي دفاعي صريح، واختار العودة إلى خيار الرباعي مع مد الوسط بثلاثي صريح، أمامه أرتورو فيدال كلاعب حر خلف الثنائي الهجومي كارليتوس تيفيز وألفارو موراتا، لاعبا هجوم يوفنتوس أمام منطقة جزاء ميلان.

ولأول مرة سنختار ثنائي في مركز الأفضل وليس لاعب واحد فقط، لأن تيفيز وموراتا فعلا كل شيء أمام النادي الميلاني، وشكلا جبهة قوية للغاية طوال فترات المباراة، وذلك بتبادل المهام أمام دفاع الخصم، فالأرجنتيني لاعب متحرك لا يقف داخل منطقة الجزاء، بل يتحرك باستمرار لسحب المدافعين وفتح الطريق أمام القادمين من الخلف، أما الاسباني الشاب فأقرب إلى رأس الحربة الكلاسيكي، الذي يجيد لعب الكرات الرأسية وخطف الفرص وترجمتها إلى أهداف.

سجل تيفيز هدف رائع، وأضاف موراتا الهدف الثالث في اللقاء، ليستحق الثنائي الرهان الكبير في نهاية المباراة التي تسيدها الفريق اليوفنتيتي من البداية حتى صافرة الحكم، ويقدم يوفنتوس نفسه كبطل لا يُقهر محلياً، وفريق من الصعب ايقافه في قمة من طرف واحد، أكدت حقيقة واحدة فقط، ان بطولة الدوري لليوفي، والحسم مسألة وقت فقط!

رقمياً، سدد موراتا ثلاث كرات على المرمى وفاز بكل الصراعات الهوائية التي شارك فيها كمحطة رأسية قوية للسيدة العجوز، بينما تيفيز هو اللاعب الذي يفعل كل شيء، من خلال خمس تسديدات، ومراوغتين للمدافعين، مع قدرات دفاعية قوية بالعودة إلى الخلف قليلاً وحماية خط وسطه، ليستحق الثنائي في النهاية لقب نجم المباراة.

# المفاجاة

لا يوجد أقيم من هذه العبارة حينما نريد تقييم فريق ميلان، فاللاعب لوكا أنتونيلي كان أفضل السيئين في تشكيلة فريق ميلان، وظهر بمستوى مميز للغاية لدرجة أن معظم جمهور الروسونيري تفاجيء بشدة من الأداء الراقي للظهير الأيسر في تشكيلة المدرب فيليبو انزاغي، الخاصة بطريقة لعب 4-3-3.

وقصة أفضلية أنتونيلي لا علاقة لها بتسجيله هدف ميلان الوحيد طوال المباراة، ولكن لمستواه الكبير هجومياً ودفاعياً طوال المباراة، ولعب لوكا مباراة رائعة على الجبهة اليسرى، وأغلق معظم الطرق على الخط الجانبي، خصوصاً أمام النجم كلاوديو ماركيزيو، الذي ظهر بشكل عادي نتيجة تألق ظهير الفريق المنافس أنتونيلي.

يضم فريق ميلان مجموعة لا تستحق أبداً حمل شعاره الراقي الكبير، لكن لاعب مثل أنتونيلي أثبت سريعاً أنه يمكن الاعتماد عليه في المواجهات المعقدة، رفقة حارس المرمى الرائع دييغو لوبيز الذي ينقذ ميلان كثيراً هذا الموسم، ويبعد عنه مصائب لا حصر لها.

رقمياً، سدد أنتونيلي تسديدة واحدة على المرمى وسجل رأسية رائعة، مع قدرة كبيرة على عمل العرقلة المشروعة برقم وصل إلى أربع مرات، مع مراوغتين أمام لاعبي يوفنتوس، ليحصل على أفضل تقييم ممكن للاعبي ميلان في نهاية المباراة.

شاركنا بتعليقك