متصدر

هل شارك رونالدو حقاً في نهائي فرنسا 98 ؟

رونالدو ونهائي 98

كل المعطيات تشير إلى فوز برازيلي وتألق لافت للظاهرة، رونالدو قبل البطولة قدم مواسم إعجازية مع الثالوث، أيندهوفن وبارسا وانتر ميلان. إنتشر صيت اللاعب وسط الملاعب الأوروبية والعالمية بشكل كبير، غنه الرصاصة التي تنطلق بدون أن يوقفها أحد، الأر ناين هو العشق والحب لجيل كامل من المشجعين الذين عرفوا اللعبة منتصف تسغينات القرن الماضي .

” لقد إستبعدوا رونالدو ليلة النهائي، ووضعوني في قائمة الـ 11 الأساسية، لقد تم إبلاغي رسمياً بأنني سأشارك في الفينال بسبب ما حدث للرقم 9 ”

يؤكد الحيوان – وهذا لقبه – إدموندو هذا الكلام دائماً وأبداً في اي حوار يتحدث فيه ويُقسم بأنه كان اللاعب الأساسي في النهائي لكن حدثت المفاجأة وتم إشراك رونالدو رغم أنه غير لائق أبداً للمباراة .

حالة صراخ وفوضي داخل الفندق، لا أحد يعرف ماذا حدث للنجم الكبير، بكاء وشبه إغماء، لعاب حول الفم وصعوبة في التنفس. الجميع ينادي على الطبيب توليدو الذي أسرع لإنقاذ اللاعب .

ذهبوا جميعاً إلى المستشفي، تحاليل وفحوصات مستمرة، وبين الطبيب وزاجالو، قرر الثنائي إشراك اللاعب في المباراة، هكذا هي الرواية الرسمية .

لكن هناك تفاصيل مهمة في القضية، رونالدو عاش لحظات صعبة قبل المباراة بأيام، حالة من الإكتئاب والحزن المستمر، لدرجة أنه بعد قيادة دراحته، قام برميها على الحائط أمام الجميع .

لا يوجد حقيقة مطلقة، هل كانت خلافات اللاعب مع صديقته هي السبب فيما وصل إليه، أم أن الأمر طبي بحت وحدث للاعب أزمة صحًية أو حالة بدائية من حالات الصرع ؟ المعروف فقط أن رونالدو لم يكن أبداً رونالدو الذي يعرفه الجميع .

إدموندو أكد بأن الجهاز الطبي والفني رفض مشاركة اللاعب لكن مسئولي شركة ” نايكي ” وصلوا إلى معسكر الفريق وأصروا على مشاركته وفقاً لأمور تسويقية دعائية خاصة بالعقد، وهذا أمر يقودنا إلى مافيا شركات الملابس وتدخلها في الأمور الفنية للفرق والمنتخبات الكبيرة .

تحليل آخر لقناة برازيلية ذهب بعيداً وأكد بأن الفيفا أراد إعطاء الكأس إلى فرنسا من أجل نسيان المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الشعب وتؤرق الرئيس شيراك .

قصة أخرى تشير إلى أن رونالدو كان مصاباً فعلاً، وحصل على أدوية مقّوية ومنشطات مسموح بها من أجل لحاقه بالمباراة، لذلك كان أدائه سيء ولم يفعل أي شيء يذكر .

أمور وحكايات كثيرة جداً، ولا أحد يعلم ما حدث فعلاً خلال ليلة النهائي، والأكيد أن جماهير كرة القدم بشكل عام ومحبي وعشاق رونالدو بشكل خاص، لن ينسوا أبداً ما حدث في هذا النهائي الغريب،

الذي شهد بعدها، الصعود الصاروخي لزيدان بعد تسجيله هدفين وقيادة منتخب فرنسا نحو الفوز بالنهائي والبطولة .

شاركنا بتعليقك