متصدر

برشلونة التسعينات .. مدرسة كروية رفيعة المقام

995651_923395191020345_7225201

يتحدث ويلسون، صحفي إنجليزي شهير، في أحد مؤلفاته الرياضية عن حديث سابق لـ فان جال حول تلاميذه القدامى، ومدرسة برشلونة في الفترة ما بين 1995 حتى 2000 .

– جوزيه مورينيو : من مترجم إلى مساعد، هكذا حدثت النقلة حينما شاهد الخالد أحد أعمال مورينيو التكتيكية الخاصة بالتمركز فقرر على الفور جعله مدرب بالفريق.

يقول فان جال عن مورينيو، إنسان صريح، ممكن أن يجرحك بكلامه لكنه في النهاية غير مؤذي، كنت أحب أن أستمع له أكثر من أي مساعد آخر. نختلف حول الفلسفة، أنا فلسفتي أن أؤسس قاعدة كروية مختلفة، وأن تكون الكرة الهجومية هي الأساس، لكن مورينيو فلسفته هي الفوز، لا يهمه كيف يأتي، المهم أن يفوز.

فرانك دي بوير : لعب مدرب أجاكس مع الخال في أجاكس ثم برشلونة، لكنه أقرب إلى فكر يوهان كرويف، الراديكالية بشكل أكبر في الهجوم والإعتماد الكلي على مباديء الكرة الشاملة.

لذلك يلعب فريق أياكس الحالي بطريقة أقرب إلى الكرة الهولندية القديمة بالسبعينات، المزج بين 4-3-3 / 3-4-3 والهجوم السريع مع تبادل المراكز.

فيليب كوكو : الرجل الذي صنع شيء من لا شيء في البي اس في، وحوّل طريقة اللعب 4-2-3-1 إلى 4-3-3 كما لعب من قبل في أيندهوفن وبرشلونة.

كوكو لعب مع فان جال، لكنه مثل فرانك دي بوير، لم يتأثر به إلى حد كبير، ووضع كامل ثقته في شخص واحد، جوس هيدنيك، الرجل الذي صنع فكر كوكو الكروي وجعله مدرباً مميزاً.

رونالد كومان : الرجل الذي جاء بـ 3-4-1-2 ليخطفها جوارديولا في نهائي الكأس الماضي، ويلعب بها فان جال في كأس العالم الأخير في البرازيل.

المدرب الذي لعب للبارسا أيضاً حتى منتصف التسعينات، ينتهج فكر هجومي لكن مع تحفظ بعض شيء، لخلفيته الكروية الدفاعية وسابق خبرته الكبيرة في الناحية الخلفية من الملعب.

لويس إنريكي : اللاعب الثائر والشخص الذي كرهه البرنابيو حتى آخر العمر، يبدو أيضاً أنه متأثر بالكرة الشاملة مع وجود لمحة خاصة ببوبي روبسون وكرته التي تعتمد على فتح مساحات كبيرة للنجوم.

فعلها روبسون مع رونالدو، ويحاول لوتشو تكرارها مع ميسي.

بيب جوارديولا : لقد وضعت جوارديولا كابتن رغم صغر سنه، الأمر لم يكن صعب أبداً، إنه لاعب تكتيكي، يتحدث عن الكرة بشكل مختلف تماماً عن زملائه، ولديه ملكة قراءة المباريات، لذلك راهنت عليه مبكراً.

هكذا يقول فان جال عن بيب جوارديولا، الفيلسوف الذي وضع برشلونة في منزلة مختلفة ومكانة خاصة جداً خلال سنوات المجد.

بيب تعلم كثيراً من شخصيّن، خوانما ليو وفان جال، في الحديث عن كرة القدم ومحاولة الإتيان بالجديد، لكنه أيضاً حصل من عرّابه يوهان كرويف على فكرة فتح الملعب بالأطراف وإستخدام الأجنحة، المركز الذي ينساه فان جال قليلاً، وهذا هو سر الخلاف بين العملاقين، يوهان ولويس، في فكرة إستخدام الأجنحة.

شاركنا بتعليقك