متصدر

موسم ماريو بالوتيلي الحالي مع ليفربول بالارقام

موسم ماريو بالوتيلي الحالي بالأرقام

يعتبر المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي أحد أبرز الوجوه الحالية في عالم كرة القدم، ليس فقط بنجوميته التي أوصلته إلى عدد من أعرق الفرق في أوروبا، بل بجوانب أخرى أثرت بشكل سلبي على مسريته التي قد تجد لها نهاية غير مبشرة إذا ما واصل السير على نفس المنوال بحسب خبراء.

ويلعب بالوتيلي حالياً في نادي ليفربول الإنجليزي بعد أن انتقل إليه منذ بداية هذا الموسم قادما من ميلان الإيطالي، بعقد وصلت قيمته في سوق الانتقالات الصيفية الماضية إلى ١٦ مليون جنيه استرليني، ومنذ ذلك الحين، لم يغب النجم المشاكس عن العناوين الرئيسية للصحف بعد أداءه الباهت في كافة المسابقات التي يشارك فيها الفريق.

فلم تأت انتقادات العديد من نجوم ليفربول السابقين عن فراغ، خاصة ستيف ماكمنمان ومايكل أوين، وجيمي كاراغر ومارك لاورنسن، فهولاء النجوم لديهم باع طويل في اللعبة، ودرايتهم لأمور عدة داخل القلعة الحمراء كفيلة بالاقتناع من وجهة نظرهم، خاصة أن الأرقام الفنية تدل على ذلك.

الدفاع

فمن الناحية الدفاعية، تبين في العديد من المباريات المحلية والأوروبية بأن بالوتيلي لا يحب أن يساند زملاءه في المنطقة الدفاعية وأنه يعاني من ثقل في الحركة والتنقل بين الخطوط، على عكس زملاءه رحيم ستيرلينغ وريكي لامبرت على سبيل المثال، خاصة عندما تكون الكرة في حوزة الفريق المنافس، وهو ما تبين بشكل كبير في المباراة التي خاضها الفريق أمام بشيكتاش التركي في الدور الأول من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم، رغم فوز الفريق بهدف مقابل لا شيء، حيث انتقد المدرب بريندن رودجرز أداء لاعبه الإيطالي في المباراة خاصة في الخط الخلفي رغم شغله رأس الحربة.

الأنانية

اشتهر بالوتيلي هذا الموسم بأنانيته الشديدة خاصة في المباريات الحساسة للفريق، والتي كلفت الريدز غالياً أمام عمالقة البريمييرليغ كمانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، والدليل معدله الهزيل في التمريرات خلال ٩٠ دقيقة، حيث وصلت النسبة إلى ١٥,٩٤ تمريرة فقط في المباراة الواحدة، فيما كانت نسبة نجاح تمريراته إلى ٧٠ بالمائة فقط، وهذه النسبة هي الأسوء داخل الفريق بعد لامبرت (٦٩ %) والظهير الأيسر خوسيه أنريكيه (٦٥ %).

أما بالنسبة للتمريرات الحاسمة، فلم يتعد المعدل حدود الـ٠,٦٥ في التسعين دقيقة، على عكس صانع ألعاب الفريق، البرازيلي فيليب كوتينيو (١,٥٢) والجناح الطائر ستيرلينغ (٢,٠٥).

الهجوم

على الرغم من وطيفته الأساسية وهي اللعب كمهاجم قناص في المقدمة، إلا أن اللاعب الدولي السابق قد اكتفى هذا الموسم بتسجيل أربعة أهداف فقط مع الحمر في مختلف المسابقات حتى الآن، وفشل في تغطية مكان مهاجم برشلونة الحالي لويس سواريز بشكل كبير، وهو الأمر الذي دعى نجم الفريق السابق لاورنسون صراحةً بضرورة ترك اللاعب للفريق بأقرب وقت ممكن.

وتأتي نسبة الـ٣,٤ تسديدة في المباراة الواحدة كمشكلة أخرى، إذ أنها من الأقل بين مهاجمي البريمييرليغ البارزين، كهاري كين (توتنهام)، وسيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي) وتشارلي أوستين (كوينز بارك رينجرز) وغيرهم.

يذكر أن الأخبار الأخيرة تدور حول إمكانية رجوع بالوتيلي إلى الروسونيري في المستقبل القريب، خاصة مع رغبة رودجيرز في التخلص منه بعد أن نفذ صبره، ورغبة المهاجم الأيطالي في العودة إلى بلده الأم في ظل رغبته العودة لصفوف المنتخب الآزوري بعد أن استبعده المدرب أنطونيو كونتي مرات عدة.